الأثر البيئي والصحي لحرق مكبات النفايات الصلبة على مدينة هون في ضوء اتجاهات الرياح السائدة
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i4.1225الكلمات المفتاحية:
اتجاهات الرياح، إدارة المخاطر البيئية، الأمن الجغرافي، التلوث الهوائي، حرق النفاياتالملخص
تهدف الدراسة الحالية إلى تحليل الأثر البيئي والصحي لحرق مكبات النفايات الصلبة على مدينة هون، في إطار الأمن الجغرافي وإدارة المخاطر البيئية، مع التركيز على دور اتجاهات الرياح السائدة في نقل الملوثات الهوائية نحو المناطق السكنية، ويُعد حرق النفايات الصلبة من أبرز مصادر التلوث الهوائي في المدن الليبية، لما ينتج عنه من غازات سامة وجسيمات دقيقة تؤثر سلبًا على جودة الهواء والصحة العامة للسكان. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحديد المواقع المكانية لمكبات النفايات، وتحليل الخصائص المناخية المحلية، وخاصة اتجاهات الرياح، إلى جانب توظيف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) لإعداد خرائط توضح مسارات انتقال الملوثات ومناطق التأثر داخل النطاق الحضري. كما تم تحليل بعض المؤشرات الصحية، لا سيما الأمراض التنفسية المسجلة بالمرافق الصحية في المدينة، لبيان العلاقة بين التلوث الهوائي والمخاطر الصحية. توصلت الدراسة إلى أن التوافق المكاني بين مواقع المكبات واتجاهات الرياح السائدة يسهم بشكل مباشر في زيادة مستويات التلوث الهوائي نحو التجمعات السكنية، مما يهدد البيئة الحضرية ويرفع من حدة المخاطر الصحية، لا سيما لدى الفئات الأكثر هشاشة. كما كشفت النتائج عن ضعف إجراءات إدارة النفايات الصلبة وغياب الحلول البيئية المستدامة. توصي الدراسة بضرورة إيقاف الحرق العشوائي للنفايات، وتبني استراتيجيات فعالة لإدارة النفايات الصلبة، وإعادة تخطيط مواقع المكبات بما يعزز الأمن الجغرافي ويحد من المخاطر البيئية.



