الوضوح أم المجاملة؟ تقييم فعالية استراتيجيات المجاملة السلبية في التفاعل بين المعلم والطالب في سياقات تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i3.1213الكلمات المفتاحية:
التفاعل الصفي، والتهذيب، واستراتيجيات التهذيب السلبي، تعليم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية، والتعليم الليبي، والتفاعل بين المعلم والطالبالملخص
استكشفت هذه الدراسة كيفية استخدام استراتيجيات التأدب السلبي في فصول اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (EFL) في ليبيا، وتأثيرها في العلاقة بين المعلمين والطلاب. وقد أظهرت النتائج أن استراتيجيات التأدب تؤدي دورًا محوريًا في الحفاظ على تواصل صفي سلس وفعّال. كما تبين أن المعلمين يبذلون جهودًا مقصودة لحماية الوجه الاجتماعي للطلاب، لا سيما في المواقف التي تتضمن إعطاء التعليمات، وتقديم الطلبات، والتشجيع، والسعي إلى تأكيد الفهم. كذلك، تأثر استخدام هذه الاستراتيجيات بعوامل سياقية متعددة، من بينها عمر المتعلمين، والجنس، وعدم تكافؤ السلطة، والمسافة الاجتماعية. وأشارت النتائج إلى أن الطلاب كانوا أكثر ارتياحًا واستعدادًا للمشاركة عندما استخدم المعلمون لغة داعمة ومحترمة تراعي الحفاظ على الوجه الاجتماعي للطلاب. وقد لوحظ ذلك بصورة أوضح لدى الطالبات وفي الفصول التي اعتمد فيها المعلمون باستمرار على أساليب التخفيف اللغوي (Hedging)، والطلبات غير المباشرة، وعبارات التقدير والثناء. وفي المقابل، أظهر المتعلمون البالغون تفضيلًا أكبر للوضوح والمباشرة، مما يشير إلى أن فاعلية استراتيجيات التأدب ليست متساوية بين جميع فئات المتعلمين.



