فعالية مقاطع الفيديو القصيرة على إنستغرام في تحسين مهارات التحدث: دراسة استقصائية حول اتجاهات طلاب تخصص اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في كلية الآداب واللغات، جامعة طرابلس، ليبيا
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i3.1186الكلمات المفتاحية:
المواقف السلوكية، المواقف العاطفية، المواقف المعرفية، مقاطع الفيديو التفاعلية، مهارات التحدث، اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في الجامعات الليبيةالملخص
برزت مؤخرًا برزت مؤخرًا مقاطع الفيديو القصيرة على إنستغرام كأدوات مساعدة للهواتف المحمولة لتطوير مهارات التحدث. تستكشف هذه الدراسة آراء طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في الجامعات الليبية حول استخدام هذه المقاطع لتحسين قدراتهم على التحدث. وباستخدام منهج وصفي كمي، جُمعت البيانات من خلال استبيان إلكتروني وُزِّع على 87 طالبًا في كلية الآداب واللغات بجامعة طرابلس. يستكشف الاستبيان المواقف السلوكية والعاطفية والمعرفية. ولتحليل البيانات، استُخدمت الإحصاءات الوصفية للنسب المئوية المُستخرجة من نماذج جوجل. تُشير النتائج إلى أن معظم الطلاب لديهم مواقف إيجابية تجاه مقاطع الفيديو القصيرة على إنستغرام، مُدركين فعاليتها في تحسين مهارات التحدث. يُقدّر الطلاب سهولة ومرونة هذه المقاطع، التي تُوفر بيئة تعليمية ديناميكية وداعمة لممارسة التحدث بوتيرة تناسبهم. علاوة على ذلك، يُساهم المحتوى الجذاب لهذه المقاطع بشكل كبير في إثراء المفردات واكتساب التعبيرات، وهما عنصران أساسيان للتواصل التفاعلي. بالإضافة إلى ذلك، تُحسّن هذه المقاطع النطق والطلاقة والدقة والكفاءة اللغوية بشكل عام. تدعو الدراسة مدرّسي التدريب الشفهي إلى دمج مقاطع الفيديو التفاعلية (LIRs) في الدروس، وتشجيع الطلاب على إنشاء مقاطعهم الخاصة، وتعزيز التغذية الراجعة بين الأقران لتطوير مهارات التحدث داخل الفصل وخارجه.



