تقييم تعليم علوم الحاسوب في مرحلة الطفولة المبكرة في ليبيا: تحليل الفجوة بين منهج الحاسوب للصفين الأول والثاني من التعليم الأساسي مع معايير جمعية معلمي علوم الحاسوب
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i5.1290الكلمات المفتاحية:
التفكير الحاسوبي، تحليل فجوات المناهج، معايير CSTA، التعليم الأساسي المبكر، تعليم علوم الحاسوب، ليبيا، علوم الحاسوب بدون حاسوبالملخص
شهد تعليم الحاسوب في المرحلة الابتدائية على المستوى الدولي خلال العقد الماضي تحولًا من محو الأمية فيما يتعلق بتقنية المعلومات والاتصالات نحو تنمية التفكير الحاسوبي في الناشئة، حيث يُنظر إلى الطفل بوصفه الطرف الذي يقوم بإنتاج وتكوين المحتوى والمنتجات الحاسوبية لا كمجرد مشغّل لا غير للأجهزة والتقنيات الحاسوبية. ولا يزال مدى مواكبة المناهج الوطنية في الدول النامية والمتأثرة بالنزاعات لهذا التحول غير موثّق بدرجة كافية، ولا سيما في المغرب العربي. تقيّم هذه الدراسة مدى مواءمة كتابي الحاسوب الرسميين للصفين الأول والثاني من مرحلة التعليم الأساسي في ليبيا (2025-2026) مع معايير جمعية معلمي علوم الحاسوب (CSTA) للمستوى 1A) الصفوف من الروضة إلى الثاني، الأعمار 5-7). واعتُمد أسلوب التحليل التوثيقي المقارن نفذ على الوثائق المذكورة، حيث صُنّف كل معيار من المعايير الثمانية عشر إلى (مستوفى كليًا) أو (مستوفى جزئيًا) أو (فجوة) وفق قواعد ترميز صريحة تحكم مطابقة المنهج مع المعايير محل المقارنة من حيث السياق. وقد استُوفيَ معيارٌ واحدُ كليًا (5.6%)، وأربعة معايير جزئيًا (22.2%)، بينما شكّل ثلاثة عشر معيارًا (72.2%) فجوات كاملة، بمؤشر مواءمة مرجّح بلغ 16.7%. وتراوحت المواءمة بين 50.0% في مجال أنظمة الحوسبة و0.0% في مجال الشبكات والإنترنت. ويتميز المنهج بمصطلحات خاصة بالعتاد المادي قوية ومعالجة وافية للسلامة الصحية والبدنية، غير أنه يخلو من أي محتوى يخص البرمجة أو بناء الخوارزميات أو تمثيل البيانات، ومن أي إشارة إلى كلمات المرور أو قواعد السلوك الرقمي السليم أو مبادئ الأمن السيبراني. ويمكن سدّ 69% من الفجوات المحددة دون أي أجهزة حاسوب، مما يشير إلى أن جوهر المشكلة لا تكمن في نقص في البنية التحتية إلى بل إلى قصور واضح في تصميم المناهج وإعداد المعلمين.



