الفلسفة واللغة "دراسة في النشأة والمفهوم والقضايا "
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i5.1286الكلمات المفتاحية:
إشكالات، الفلسفة، اللسانيات، اللغة، فلسفة اللغة، فيلسوفالملخص
تبحث فلسفة اللغة في الصلة بين النشاط العقلي واللغة، من خلال دراسة الرموز اللغوية بوصفها وسيلة لإنتاج المعاني والتواصل الإنساني. يهدف هذا البحث إلى توضيح العلاقة الجوهرية بين الفلسفة واللغة، ويطرح إشكاليته الأساسية عبر التساؤل: ما المقصود بفلسفة اللغة؟ وما أهم المباحث التي تندرج تحتها؟ وما نقاط التقاطع بين الفيلسوف واللغوي في دراستها؟
وسعى البحث إلى تحقيق عدة أهداف منها: تقديم تعريف اللغة يتجاوز المنظور اللساني التقليدي، واكتشاف مفاهيم ونظريات جديدة عنها، وتتبع تطور اللغة والفلسفة معًا. اعتمد في ذلك على المنهجين التاريخي والتحليلي.
قُسم البحث إلى مطلبين: الأول يتناول المفهوم والنشأة، فيدرُس في مبحثه الأول الجذور التاريخية للفلسفة واللغة وأهم التعريفات اللغوية والاصطلاحية لفلسفة اللغة، ويعالج في مبحثه الثاني أبرز اتجاهاتها: التحليلي، التفكيكي، التأويلي، التواصلي، واللساني. أما المطلب الثاني يعنى بطبيعة اللغة وبنيتها، فيتناول في مبحثه الأول بنية اللغة وطبيعتها، وفي مبحثه الثاني علاقة اللغة بالفكر والواقع والمعنى والسلطة، خلص البحث إلى أن فلسفة اللغة مبحث لغوي حديث يجمع اهتمامات الفيلسوف واللساني، ويعمل على تقديم معالجات علمية للإشكالات اللغوية التي شغلت اهتمام الفلاسفة واللغويين عبر العصور.



