التنافس الأمريكي الروسي في ليبيا (2011–2025): دوافع الاستقطاب الدولي وأثرها في تدويل الأزمة وإطالة أمدها
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i3.1202الكلمات المفتاحية:
التنافس الدولي، ليبيا، التدخل الأمريكي، التدخل الروسي ، صراع بالوكالةالملخص
شهدت ليبيا منذ عام 2011 نزاعاً سياسياً معقداً تزامن مع تصاعد التنافس الدولي بين الولايات المتحدة وروسيا ويهدف هذا البحث إلى تحليل أثر هذا التنافس في تعقيد النزاع الليبي وإطالة أمده، من خلال الوقوف على دوافع كل من واشنطن وموسكو وطبيعة تدخلاتهما واعتمد البحث على منهج دراسة الحالة وتحليل السياسة الخارجية، مع تتبع العمليات وكما أظهرت النتائج أن الموقع الجيوستراتيجي لليبيا جعل منها ساحة مفتوحة لتقاطع المصالح الدولية، وأن النزاع الليبي وإن كان ذا جذور داخلية، فإنّ التنافس الأمريكي الروسي أسهم بشكل مباشر في تعقيده، وكما بيّنت أن السياسة الأمريكية اتسمت بالانخراط المحدود دون رؤية واضحة للتسوية، بينما كان التدخل الروسي أكثر فاعلية ميدانياً وعزز منطق الحسم بالقوة، وخلص البحث إلى أن هذا التنافس غير المباشر حوّل النزاع الليبي إلى صراع بالوكالة، وأطال أمده، وجعله رهينةً للتوازنات الخارجية.



