حقائق علمية حول السمات البيوكيميائية والفسيولوجية في أشجار الزيتون وعلاقتها بتغير المناخ
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i3.1142الكلمات المفتاحية:
تغير المناخ العالمي، مؤشرات تغير المناخ، الإجهاد الناجم عن تغير المناخ في أشجار الزيتونالملخص
تقع ليبيا في أكثر المناطق القاحلة وشبه القاحلة في العالم، لذا يجب أن تكون أبحاث تغير المناخ هي القضية البحثية الرئيسية. المناخ جاف في ليبيا، وداخل ليبيا تم التعرف على ما يصل إلى خمس مناطق مناخية مختلفة، ولكن التأثيرات المناخية السائدة هي البحر الأبيض المتوسط والصحراء. يشير آخر تقرير للمركز الوطني للمناخ لعام 2010 إلى أن كافة مناطق ليبيا، وتحديداً المنطقة الغربية، مرت بموسم جاف واضح، مع ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار خلال شهري نوفمبر وديسمبر لعام 2009 مقارنة بالمعدلات العامة السابقة وحتى الفترات القادمة. تعتبر المياه أثمن الموارد الطبيعية في ليبيا، ويعد نقص المياه أحد التحديات البيئية الرئيسية التي واجهت تحديث ليبيا في الماضي وستظل كذلك في المستقبل أيضًا.ويهدد النقص التنمية الاجتماعية والاقتصادية لليبيا في القرن الحادي والعشرين، ويعد أحد أبرز مؤشرات التغير المناخي. واليوم، تواجه بساتين الزيتون تحديات جديدة. والتهديدات بسبب التغير المناخي المستمر. ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وتزايد تواترهما الأحداث الجوية المتطرفة، مثل موجات الحر والأمطار الغزيرة، و الطقس البارد جدا هي بعض المشاكل التي يوجهها مزارعو الزيتون وسيتعين عليهم مواجهتها في العقود القادمة.ومن المتوقع أن يشهد حوض البحر الأبيض المتوسط تغيرات مناخية كبيرة في درجات الحرارة وهطول الأمطار وزيادة نسبة الملوحة و كثرة الأمراض و الآفات . وتتوقع السيناريوهات الأكثر تطرفاً ارتفاعاً بنحو5 درجات مئوية بحلول نهاية القرن الحادي والعشرين إذا لم يتم تحقيق أهداف التخفيف من حدة ظاهرة الاحتباس الحراري. يخل تغير المناخ بوظائف أشجار الزيتون من خلال تغيير العمليات الكيميائية الحيوية الأساسية، مثل التمثيل الضوئي والتنفس ونشاط مضادات الأكسدة. ويُحفّز الإجهاد التأكسدي، مما يؤدي إلى تراكم أنواع الأكسجين التفاعلية وتلف الخلايا. كما يتأثر التوازن الهرموني، لا سيما هرمونات مثل حمض الأبسيسيك والأوكسينات والجبريلينات، التي تنظم النمو والاستجابة للإجهاد وتطور الثمار. وعلى المستوى الخلوي، يؤثر الإجهاد المناخي على نشاط الإنزيمات واستقرار الأغشية والمسارات الأيضية. وتقلل هذه التأثيرات المُجتمعة من إنتاجية الأشجار، وتُضعف جودة الثمار، وتُضعف قدرة النبات على الصمود بشكل عام.



