ادارك الطلبة الليبيين لاستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتعلم اللغة الانجليزية كلغة اجنبية: دراسة على طلاب قسم اللغة الانجليزية في جامعة سرت
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i1.1068الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية الليبيين، تعلم اللغة الإنجليزية، ادارك (تصورات الطلبة)، جامعة سرتالملخص
هدفت هذه الدراسة الى معرفة تصورات الطلاب الليبيين للذكاء الاصطناعي كأداة في تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة سرت. تم استخدام المنهج الكمي حيث شملت على عدد اثنان وأربعون (42) طالبا. تم جمع البيانات للدراسة باستخدام استبيان مسح عبر الانترنت والمصمم بمقياس ليكرت وكشفت النتائج على ان اغلبية الطلاب في العادة يميلون الى استخدام ادوات الذكاء الاصطناعي المتاحة وبالأخص ChatGPT و Google translate و ذلك لإنجاز مجموعة متنوعة من المهام الاكاديمية مثل الترجمة، و المساعدة في الكتابة، و التدقيق النحوي، و تعلم المفردات. اشارت النتائج أيضا ان معظم الطلاب يميلون الى ان يكون لديهم تصور إيجابي اتجاه استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وذلك لقدرتها في تعزيز التفاعل، وزيادة الدافعية، وتحسين التعلم الفردي بما في ذلك تشجيع استقلالية المتعلم ومشاركته الفعالة. ولكن أظهرت النتائج وجود بعض التحديات في استخدام ادوات الذكاء الاصطناعي تتمثل في دقة المخرجات، وضوح التقييم الالي، وأيضا الاثار السلبية الناجمة من الافراط في الاعتماد عليها على مهارة التفكير النقدي. خلصت الدراسة الى ان أدوات الذكاء الاصطناعي لديها امكانيات كبيرة في دعم تعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية خاصة في ليبيا؛ الا ان دمجها بطريقة فاعلية تتطلب الدعم من المؤسسات الرسمية، والتوجيه من المعلمين، وخطط تدريبية لضمان استخدامها بشكل متوازن، وتعزيز التعاون، وتنمية التفكير النقدي.



