أثر التحول الرقمي والخدمات المصرفية الإلكترونية في إدارة السيولة وتعزيز استدامة المحافظ الاستثمارية
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i1.1087الكلمات المفتاحية:
التحول الرقمي، المصارف الإلكترونية، السيولة المصرفية، استدامة المحفظة الاستثمارية، إدارة المخاطر الماليةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى استقصاء أثر التحول الرقمي والمصارف الإلكترونية على إدارة السيولة واستدامة محفظة الأوراق المالية في البنوك التجارية. اعتمد البحث على منهج كمي تحليلي، مع تحليل بيانات ثانوية للفترة من 2020 إلى 2024، شملت التقارير المالية للبنوك، ونشرات البنك المركزي، وبيانات الخدمات المصرفية الرقمية. تضمنت المتغيرات المستقلة مؤشرات التحول الرقمي مثل حجم المعاملات الإلكترونية وعدد المستخدمين النشطين والاستثمار في البنية التكنولوجية، بينما شملت المتغيرات التابعة مؤشرات السيولة (مثل نسبة السيولة القصيرة الأجل LCR ونسبة القروض إلى الودائع) ومؤشرات استدامة المحفظة مثل العائد المعدل بالمخاطر ودرجة تنويع الأصول.
وأظهرت النتائج وجود أثر إيجابي كبير للتحول الرقمي على السيولة واستدامة المحافظ الاستثمارية. فقد ارتفع متوسط حجم المعاملات الإلكترونية اليومية بنسبة 42٪ خلال فترة الدراسة، بينما نما عدد المستخدمين النشطين بنسبة 75٪، مما يعكس تبنيًا واسعًا للخدمات الرقمية. كما تحسنت مؤشرات السيولة، حيث ارتفعت نسبة LCR من 115٪ في 2020 إلى 128٪ في 2024، فيما أظهرت مؤشرات استدامة المحفظة زيادة ملحوظة في العائد المعدل بالمخاطر وتحسن درجة تنويع الأصول.
وتشير هذه النتائج إلى أن الاستثمار في التحول الرقمي والبنية التكنولوجية يسهم في تعزيز استقرار البنوك، وتحسين إدارتها للسيولة، وضمان استدامة المحافظ الاستثمارية، مما يجعل الرقمنة أداة استراتيجية أساسية لتحقيق الكفاءة المالية والنمو المستدام في القطاع المصرفي.



