تحول السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الأزمة الليبية بعد2011
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i3.1170الكلمات المفتاحية:
ليبيا، التدخل الدولي، الاستقرار السياسي، التنافس الجيوسياسي، الدبلوماسية الأمريكيةالملخص
شهدت السياسة الخارجية الأمريكية تجاه ليبيا بعد عام 2011 تحولاً جذرياً من التدخل العسكري المباشر لإسقاط النظام، إلى استراتيجية "القيادة من الخلف" التي اتسمت بالحذر الشديد والرهان على الأدوار الإقليمية والبعثة الأممية، فبعد مقتل السفير الأمريكي في بنغازي عام 2012، تراجع الاندفاع واكتفت واشنطن بتركيز جهودها على مكافحة الإرهاب مع تجنب الانخراط العميق في تفاصيل الصراع ، ومع تصاعد التدخلات الدولية انتقلت الإدارة الأمريكية لاحقاً نحو الدبلوماسية النشطة لدعم المسار الانتخابي وتوحيد المؤسسات السيادية بهدف منع النفوذ الروسي من الترسخ وضمان استقرار تدفقات الطاقة، ويعكس هذا التحول تذبذباً بين الرغبة في صياغة نظام ديمقراطي وبين واقعية سياسية تعطي الأولوية للأمن القومي وتوازن القوى العالمي، مما جعل الدور الأمريكي محركاً رئيسياً لكنه غير حاسم بشكل منفرد في حسم الأزمة الليبية.



