التنافس الأوروبي على السواحل الموريتانية خلال الفترة الممتدة من القرن 15 حتى القرن 18م (قراءة في المسار والنتائج)
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i3.1147الكلمات المفتاحية:
موريتانيا، تنافس أوروبي، تجارة صحراوية، حروب الصمغالملخص
يهدف هذا المقال إلى إثارة موضوع هام من مواضيع التاريخ الموريتاني الحديث، ألا وهو التنافس الأوروبي على الشواطئ الموريتانية خلال الفترة الممتدة من القرن 15 حتى القرن 18 م ، وذلك من خلال التعرف على المسار التاريخي لهذه الظاهرة وتأثيراتها السياسية والاقتصادية على المجال الموريتاني، فالمجال الموريتاني قد شهد الحضور الأوروبي منذ نهاية النصف الأول من القرن 15م، أي منذ بداية الكشوفات الجغرافية الأوروبية، وكانت القوى أوروبية الأولى التي تعرفت على المجال الموريتاني ممثلة في المملكة الإسبانية والمملكة البرتغالية، ثم أصبحت المملكة البرتغالية أكثر حضورا من غيرها، وخلال القرنين 17، و18م كانت الشواطئ الموريتانية على موعد مع فترة حاسمة من تاريخها عرفت بالتنافس الأوروبي على الشواطئ الغرب إفريقية، وهي المرحلة التي تميزت بالتنافس الشديد بن القوى الأوروبية ( هولاندا – فرنسا – بريطانيا ) من أجل التحكم في الأسواق الصحراوية والسودانية، وقد عرفت تلك الصدامات بحروب الصمغ، وخلال هذه المرحلة كان المجال الموريتاني قد عرف الكثير من التطورات الاقتصادية والسياسية كان للقوى الأوروبية دور كبير فيها.



