تعزيز البنية التحتية الذكية باستخدام محاكاة إنترنت الأشياء "جامعة بني الوليد نموذجًا"
DOI:
https://doi.org/10.58916/jhas.v11i2.1148الكلمات المفتاحية:
إنترنت الأشياء، البنية التحتية الذكية، ، إدارة الموارد، المراقبة، نظام الوقت الفعليالملخص
تتناول هذه الورقة البحثية كيفية مساهمة تقنية إنترنت الأشياء في تعزيز البنية التحتية الذكية للحرم الجامعي، مستخدمةً جامعة بني الوليد نموذجًا من خلال محاكاة باستخدام برنامج Cisco Packet Tracer. وتركز على تحسين الكفاءة الإدارية والأكاديمية عبر ربط الأجهزة والاستفادة من تحليلات البيانات لتحسين إدارة الموارد. يُمكن لإنترنت الأشياء إحداث ثورة في عمليات الحرم الجامعي من خلال تمكين مراقبة الأنظمة في الوقت الفعلي، وترشيد استهلاك الطاقة، وتعزيز الأمن. بالإضافة إلى ذلك، يُبسط إنترنت الأشياء العمليات الإدارية، ويُحسّن الوصول إلى المعلومات، ويدعم الأنشطة الأكاديمية، مما يُؤدي إلى بيئة تعليمية أكثر استدامة. تُسلط الدراسة الضوء على فوائد عملية مثل أنظمة الإضاءة والتكييف الآلية، وزيادة الأمن من خلال المراقبة، والفصول الدراسية الذكية. وتخلص إلى أن تبني إنترنت الأشياء لا يُعزز الكفاءة التشغيلية ويُقلل التكاليف فحسب، بل يُساهم أيضًا في خلق بيئة تعليمية أكثر استجابة. يُمكن للجامعات الأخرى الاستفادة بشكل مماثل من دمج إنترنت الأشياء لإنشاء حرم جامعي أكثر ذكاءً وترابطًا.



